التسميات [posts7]

إغلاق القائمة

كيف اجعل ابني يحب القراءة

كيف اجعل ابني يحب القراءة

      تسعى كل أم لأن تجعل ابنها يحب القراءة، ويتقنها ويرتبط بها، فالقراءة هي مفتاح كل معارف الحياة، وكلما ارتبط الطفل بالقراءة، كلما اتسعت مداركه، واشعلت فضوله وذكائه، بحيث يسعى دائما للتفكير والبحث، كما ينمي لديه الخيال والتأمل، ويكون ذلك داعما له في حياته الدراسية في المستقبل، ويهيئه لحسن الاختيار وتحديد معالم المستقبل.

      السن المناسب لبدء المطالعة للصغير

      يجدر بنا التفريق بين القراءة والمطالعة، فالمطالعة تعني مشاهدة الكتب ذات الرسوم الملونة والمجسمة، وأيضا مجلات الأطفال المصورة، ويمكن للطفل في سنة المبكرة ومنذ عامه الأول الإنصات لأمه وهي تعرض عليه الكتب ذات الصور الرائعة والألوان المبهجة، وتحكي له عن الطيور والحيوانات، والحدائق والزهر والبحر، كل ذلك يرسخ في نفسه حب القراءة والاطلاع.
      يمكن القيام بهذا الدور مع التنوع في استخدام الكتب والمجلات حسب التطور العمري للطفل ودرجة فهمه، ونحذر من ترك الطفل ساعات طويلة أمام التلفاز في مشاهدة الرسوم المتحركة، والتي قد تنقل له صفات وقيم وشخصيات غير سوية، بل أن الوقت الذي يقضيه في مطالعة الكتب بصحبة الأم أو الأب أو كليهما سوف يمثل لديه قمة المتعة والإثارة.
      لو أضفنا لذلك إحساس الصغير بملكية الكتاب وضرورة المحافظة عليه، وتخصيص مكان مناسب بغرفته للاحتفاظ بالكتب وزيادتها، وإمكانية تبادل تلك الكتب مع الأصدقاء نكون قد أكسبنا الصغير العديد من الصفات التربوية الحميدة.

      التدرج في القراءة في مرحلة الالتحاق بالمدرسة

      في هذه المرحلة يكون الصغير قد التحق بالمدرسة وتعلم مبادئ القراءة والكتابة، وهي مرحلة في غاية الأهمية، حيث يجب على الأبوين متابعة الصغير بمنتهى الاهتمام، وتدريبه على القراءة بصورة صحيحة ومعبرة، وهي طريقة مناسبة لتصحيح مخارج الحروف والكلمات لينطق الطفل بشكل سليم، واكتشاف أي مشاكل تظهر في النطق وعلاجها أولا بأول. ولا يجب أن تقتصر القراءة على الكتب المدرسية، بل أن الطفل يجب أن يعتاد ارتياد مكتبة المدرسة، وأن يساعدة المدرس على اختيار الكتب المناسبة للقراءة، وايضا مناقشته فيما قرأ.

      القراءة الصامتة والقراءة الجهرية

      هناك نوعان من القراءة، القراءة الصامتة، وتكون بغرض التفكير والتعمق والتركيز، مثل قراءة القصص واالاستذكار، ولكن القراءة الجهرية تكون من أجل التدريب على القراءة السليمة التعبيرية، وفيها يتابع الأب أو الأم أو مدرس الصف قراءة الطفل، ويقوم بتصحيح الأخطاء، وتعويده على الإحساس بما يقرأ وإجادة التعبير الصوتي الملائم للمعنى.
      ويستحسن توقيف الطفل بين الحين والحين لسؤاله عما فهمه من القراءة، بحيث يعتاد الطفل على التركيز والفهم أثناء القراءة.

      حوافز تعليم القراءة

      - هناك العديد من المحفزات التي تساعد الطفل على حب القراءة، فإن اقتناء الكتب المصورة الملونة في الطفولة المبكرة تكون أحد المحفزات الهامة للقراءة، وأيضا المجلات المصورة والتي تعرض لقصص مصورة في شكل مسلسل تكون حافزا للصغير على اقتناء العدد الجديد ومتابعة أحداث القصص، وهناك المجلات التي تتضمن مسابقات وألغاز تنمي الذكاء وتمنح الجوائز للمشاركين.
      - من المهم أيضا أن يكون إهداء الكتب للطفل أحد أهم المقترحات في المناسبات المختلفة مثل النجاح أو أعياد الميلاد.
      كما يجب تعويد الطفل على إنشاء مكتبته الخاصة والعناية بها، وأيضا مشاركته في اختيار الكتب المناسبة لمرحلته العمرية، وتشجيعه على تبادل الكتب مع أقرانه لتعم الفائدة على الجميع.
      - عند إنشاء مكتبة الطفل يفضل أن يعرض عليه الأبوان العديد من أنواع الكتب وألا يفتصر على القصص فقط مثلا، بل يشجعون الطفل على القراءة في مجالات متعددة علمية وأدبية وتاريخية وغيرها، وحتى وإن كان هناك نوع مفضل لديه فلا يجوز أن يمنعه ذلك من التعرف على أنماط متعددة من القراءة في مجالات مختلفة ليساعد ذلك على نموه العقلي والثقافي.
      الحدث السابع
      كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع الحدث السابع .

      الأخبار المتعلقة

      مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على الحدث السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق
      بروتوكول نشر التعليقات من الحدث السابع
      تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.