التسميات [posts7]

إغلاق القائمة

مقبرة قويسنا أحدث الاكتشافات الأثرية بمصر

مقبرة قويسنا أحدث الاكتشافات الأثرية بمصر
    لم تتوقف حملات البحث والكشف عن الآثار المصرية القديمة منذ عقود طويلة، ليس عن طريق المصريين وحدهم، بل أن الأجانب هم من بدأ الاهتمام بالبحث والكشف عن الآثار المصرية القديمة، ولهم يرجع الفضل في اكتشاف حجر رشيد وفك رموز اللغة الهيروغليفية القديمة، ويرجع السبق لهم أيضا في الوصول لأعظم كشف أثري في القرن العشرين وهو مقبرة توت عنخ آمون، وقد تمت تلك الاكتشافات بالتعاون مع الباحثين والمختصين المصريين.
    ولا زالت أعمال البحث مستمرة، وليس من المتوقع أن تتوقف، ودائما هناك المزيد من الاكتشافات التي تبهر العالم.

    لماذا يهتم العالم بالبحث في الآثار المصرية القديمة

    لقد ترك المصريون القدماء خلفهم حضارة عظيمة، مازالت تكتنفها الأسرار، وقد بنيت الكثير من العلوم الحديثة على ما تركه الأجداد من علوم سبقت العالم والأزمنة حتى يومنا هذا، وليس بغريب أن تضم معظم جامعات العالم المتقدم أقسام خصصت لعلوم المصريات، والبحث في أسرارها واكتشاف علومها التي تعتبر كنز إنساني لا ينضب، وبالتالي فما يتم الكشف عنه من آثار جديدة يجتذب الباحثين قبل السياح، دون إغفال بشغف السياح بالآثار المصرية، وتجدد ما يشاهدونه من آثار كلما تعددت زيارتهم للبلاد.

    مقبرة القويسنا احدث الآثار المكتشفة مؤخرا

    وتقع المقبرة في نطاق محافظة المنوفيه بدلتا النيل، بمنطقة شمال القاهرة، حيث تم أثناء عمليات الحفر والتنقيب اكتشاف تابوت من الحجر الجيري، ويبلغ طول التابوت مترين، والعرض حوالي نصف المتر. واكتشف المنقبون وجود مومياوتان داخل التابوت موضوعتان بشكل رأسي فوق بعضهما.
    وحسب تصريح رئيس الهيئة المصرية للآثار الدكتور أيمن العشماوي أن ما تم اكتشافه حتى الآن يعتبر جزء من المقبرة، وجاري استكشاف الباقي، ورجح أن المقبرة تعود للعصور القديمة ويعلن مختصون إلى أن تاريخ مقبرة قويسنا يرجع إلى عصر الملك مينا موحد القطرين الذي نجح في توحيد ممالك الجنوب مع ممالك الشمال، أي لعام 3100 قبل الميلاد، وصولا إلى العصر البطلمي المنتهي في سنة 30 قبل الميلاد.
    وفي نفس نطاق مقبرة القويسنا تم العصور على عملة برونزية قديمة تعود إلى العصر البطلمي، وفوانيس وبقايا قطع خزفية وثلاث تماثيل لرأس للإله المصري القديم حورس.

    وزارة الآثار تعلن عن الاكتشافات الأثرية الجديدة

    هذا وتعكف وزارة الآثار على تنظيم المزيد من البعثات الاستكشافية، والإعلان عن الآثار المكتشفة في رسائل دورية محلية وعالمية، ويعتبر الكشف عن الآثار من المهام الرئيسية لوزارة الآثار، ولها دور أساسي في تنشيط سياحة الآثار إلى البلاد، وأيضا جذب المزيد من الباحثين العاكفين على دراسة المصريات، ليقدموا للإنسانية المزيد من الاكتشافات العلمية الخطيرة للحضارة المصرية القديمة، والتي لم تفك رموزها حتى الآن.

    اكتشاف قرية  قديمة من 2500 عام

    ومن الاكتشافات المهمة التي تمت خلال هذا العام أيضا، وتحديدا في شهر مارس الماضي الكشف الذي أعلنت عنه الحكومة المصرية عن اكتشاف قرية يعود تاريخها إلى 2500 عام مضت، أي قبل عهد بناة الأهرامات، وقد أعلنت وكالة اسوشيتد بريس أن القرية المكتشفة تقع في منطقة تل السمارة، وضمت عدد من المتاجر، تحتوي على بقايا نباتات وعظام حيوانات، وأواني فخارية، ما يشير إلى ان تلك المنطقة كانت مأهولة بالسكان عاشوا واستقروا فيها في الزمن القديم.
    وفي نفس السياق سبق أن تم الإعلان في شهر فبراير الماضي عن كشف أثري كبير أيضا، يضم عددا من المومياوات، في منطقة تونا الجبل بمحافظة المنيا، وهي تعتبر من المناطق الغنية بالآثار، وتكثر بها الحملات الاستكشافية، حيث تم اكتشاف 3 آبار مخصصة للدفن، يتصل كل منها بعدد من الغرف المحفورة في الصخر تحتوي على عدد من المومياوات لرجال ونساء وأطفال في مراحل عمرية مختلفة.
    الحدث السابع
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع الحدث السابع .

    الأخبار المتعلقة

    مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على الحدث السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق
    بروتوكول نشر التعليقات من الحدث السابع
    تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.