سيفار الجزائرية اعظم مدن الكهوف الصخرية حول العالم

يطلق علي سيفار في دولة الجزائر أعجوبة العالم الثامنه مما لها مكانه مماثله للعجائب وما بها حيث ان اشتهرت عجائب الدنيا السبع علي مستوي انحاء العالم والكثير من الشعوب حول العالم تري ان من المفترض اضافه اعجوبة ثامنه لعجائب الدنيا السبعه لانهم يروا في دولتهم الكثير من الاماكن التي تستحق ان تضاف لعجائب الدنيا السبع. فالكثير من تلك الكنوز اما اثرية او تاريخية او حتي طبيعية كما في يومنا هذا مع سيفار الجزائرية وتكتب بالفرنسية Sévar .
تقع مدينة سيفار في الجنوب الشرقي للجزائر، وتبعد عن عاصمة البلاد 1758.5 كم وبها أكبر مدينه كهفية ليست في الجزائر فقط  بل اكبر مدينه كهفية في العالم. حيث حصلت هذه المدينه عام 1982 علي تصنيف من قبل اليونيسكو ان تكون علي قائمه التراث العالمي. وايضا ينصح الكثير بزيارتها عبر جميع الشبكات الاجتماعية وبالعالم كله.
وايضا تحتوي سفار على أكثر من خمسة آلاف منزل كهفي وأكثر من 15 ألف لوحة جدارية ونقوش، واكتشف الخبراء أن تاريخها يعود إلى 20 ألف عام اي حوالي ما قبل 18 الف عام قبل الميلاد ولكن يشكك البعض في تلك المعلومات ويقولون ان اقدم حضارة لم تتجاوز حتي الان السبعه الاف سنه قبل الميلاد الفرعونيه والتي نفاها الكثيرين ولكن البعض يقولون ان هناك الحضارات البدائية التي كانت في مصر ايضا قبل الحضارة الفرعونيه وهي تعد قبل الميلاد باكثر من السبعه الاف سنه.









فسيفار تحتوي وتضم الكثير من الكهوف الصخرية وبها النقوش القديمه التي حيرت معظم علماء العالم حيث ان بعض تلك الرسوم الجدارية تشكل لغزاً حتى الآن، وتضيف أن هناك بعض الصور تظهر أناس يرتدون بزة غطس وأخرى لآخر يرتدي بزة تشبه لباس رواد الفضاء فهي واحدة من أكثر رسوم العالم القديم غموضاً على الإطلاق.


الحدث السابع
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع الحدث السابع .

جديد قسم : من التاريخ

إرسال تعليق