التسميات [posts7]

إغلاق القائمة

حقيقة النزاع بين خليفة حفتر وحكومة الوفاق الوطني

حقيقة النزاع بين خليفة حفتر وحكومة الوفاق الوطني
    ما زالت ليبيا تتعرض لأزمة سياسية وعسكرية طاحنة بعد الإطاحة بالرئيس السابق معمر القذافي، وما زال الخلاف قائما وبشدة بين ما يسمى بالجيش الوطني الليبي، والذي يتزعمه خليفة حفتر، وبين حكومة الوفاق الوطني، وقد اشتد النزاع والقتال بين الجبهتين، وانقسم العالم بين مؤيد ومعارض لكلا الجبهتين، استنادا لمصالح كل دولة.

    قطر تؤكد دعمها لحكومة الوفاق الوطني الليبية

    أكدت قطر مؤخرا دعمها الكامل لحكومة الوفاق الوطني الليبية، ومعارضتها للعمليات العسكرية التي يقوم بها خليفة حفتر مدعوما بما يسمى الجيش الوطني الليبي من أجل السيطرة على طرابس العاصمة.
    وكان المكتب الإعامي لحكومة الوفاق الوطني قد أصدر بيانا لرئيس المجلس الرئاسي يعلن فيه من مقر إقامته بالدوحة عن محادثات قد تمت بينه وبين وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وبحضور محمد السيالة وزير الخارجية للسلطات، تناولت تفاصيل العلاقة بين البلدين، وما استجد من أوضاع مؤكدا على دعم قطر الكامل لحكومة الوفاق الوطني.
     هذا ويقوم حفتر بتوجيه الاتهامات لكل من قطر وتركيا بدعم حكومة الوفاق الوطني الداعمة للإرهاب، بينما تتهم حكومة الوفاق الوطني كل من مصر والسعودية والإمارات بدعم حفتر وقواته.

    قوات المشير حفتر تعلن عن عمليات عسكرية ضد حكومة الوفاق الليبية في مصراته

    أعلن الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر عن استهدافه لمواقع عسكرية في مصراته في شمال شرقي ليبيا، مؤكدا على أنه تم رصد دعم عسكري قد وصل المدينة من تركيا، وقد أكد المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي أن معلومات استخباراتية قد أكدت وجود تحركات عسكرية تمت بالفعل يوم أمس الجمعة، من عدة منافذ عسكرية وبحرية في تركيا قاصدة مصراته لدعم الإرهابيين بها على حد قوله. واستكمل البيان بأن هناك دعم نوعي كبير في السلاح الموجه لدعم حكومة الوفاق الوطني تنفيذا للاتفاق الموقع بينها وبين تركيا في 27 نوفمبر الماضي، والذي بمقتضاده تقدم تركيا دعما عسكريا شاملا الطائرات الحديثة في مقابل توقيع حكومة الوفاق الوطني على ترسيم الحدود بينها وبين تركيا، وقد تم رصد منافذ العبور التي تم منها شحن السلاح إلى منافذ مصراته، كما تم تحديد أماكن تخزين السلاح والذخيرة بما فيها الطائرات المسيرة TB2 التي تم تشوينها في كلية الدفاع الجوي من أجل استخدامها في مهاجمة قوات حفتر من مطار مصراتة.
    وأكد المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي الموالي لحفتر بأنه قد تم استهداف جميع نقاط تمركز السلاح بنجاح تام، وأن أصوات الانفجارات المتتالية سمعت بوضوح في المنطقة، وأنه قد تم استهداف جميع مخازن السلاح والذخيرة، واندلعت النيران في هناجر الطائرات التركية واحترقت بالكامل.فيما عادت طائرات الجيش الوطني إلى قواعدها سالمة.

    حسم السيطرة على طرابلس يشتعل بين حفتر والسراج

    من سيقول الكلمة الأخيرة في طرابس؟ حفتر أم السراج؟
    الإجابة على هذا السؤال لن تحسم في القريب العاجل، بل أنها قد تمتد لشهور طويلة، لأن الكلمة الأخيرة لأحد الطرفين تعني نهاية الطرف الثاني، ومن المؤكد أن حربا شرسة تدور رحاها على أرض طرابلس تسوء في أثنائها أحوال الليبيين العزل، ويدفع تكاليفها شعب وقع ضحية صراح من أجل المصالح.
    وفي الوقت الذي أعلن فيه خليفة حفتر بدء قواته باقتحام العاصمة طرابلس، يعلن في المقابل إعلان حكومة الوفاق الوطني أن ما أعلنه حفتر محض أكاذيب، وأن القوات الموالية للحكومة قامت بدحر قوات حفتر وهزيمتها. فيما يتوجس العالم من إغراق ليبيا في حمامات دم، ومنتظرين ما سوف يسفر عنه مؤتمر برلين لحقن الدماء، وهو ما أطلقوا عليه مؤتمر الفرصة الأخيرة.
    الحدث السابع
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع الحدث السابع .

    الأخبار المتعلقة

    مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على الحدث السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق
    بروتوكول نشر التعليقات من الحدث السابع
    تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.